كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
وتارة بدونها:
4- " اللهم ربنا! لك الحمد ".
__________
نُسِخَت عن نسخة شاذة غير صحيحة. والله أعلم.
ثم قال الحافظ في شرح حديث أبي هريرة:
" قوله: (اللهم ربنا!) : ثبت في أكثر الطرق هكذا، وفي بعضها بحذف: " اللهم! "،
وثبوتها أرجح، وكلاهما جائز، وفي ثبوتها تكرير النداء؛ كأنه قال: يا الله! يا ربنا!
قوله: (ولك الحمد) : كذا ثبت زيادة الواو في طرق كثيرة، وفي بعضها - كما في
الباب الذي يليه - بحذفها. قال النووي: المختار لا ترجيح لأحدهما على الآخر. وقال
ابن دقيق العيد: كأن إثبات الواو دال على معنى زائد؛ لأنه يكون التقدير مثلاً: (ربنا!
استجب ولك الحمد) ؛ فيشتمل على معنى الدعاء، ومعنى الخبر ".
4- هو رواية من حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد
المقبري عنه.
أخرجه بهذا اللفظ الطيالسي (305) ، والطحاوي (1/141) ، والبيهقي (2/95) .
وله شواهد:
منها: عن علي بن أبي طالب في حديثه الطويل في أذكار الصلاة. وقد مضى في
(الاستفتاح) .
أخرجه بهذا اللفظ مسلم، والترمذي، والطحاوي (1/140) ، والدارقطني (130) ،
والبيهقي، والطيالسي.
ورواه أبو داود، والترمذي (2/53) ، وأحمد، وكذا مسلم في رواية، وابن نصر
(76) ، والدارقطني أيضاً في رواية بلفظ: