كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

..............................................................................
__________
1- حديث مالك بن الحويرث:
أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رفع يديه في صلاته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا
سجد، وإذا رفع رأسه من السجود؛ حتى يحاذي بهما فروع أذنيه.
أخرجه النسائي (1/165) ، وأبو عوانة (2/94) ، وعنه ابن حزم في " المحلى "
(4/92) ، وأحمد في " المسند " (3/436 و 437 و 5/53) عن قتادة عن نصر بن عاصم عنه.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم. قال الحافظ في " الفتح " (2/177) :
" وهو أصح ما وقفت عليه من الأحاديث في الرفع في السجود ".
قلت: وقد ترجم له النسائي ببابين؛ أحدهما: (باب رفع اليدين للسجود) .
والآخر: (باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الأولى) .
2- عن وائل بن حجر. قال حصين بن عبد الرحمن: دخلنا على إبراهيم، فحدثه
عَمْرو بن مُرَّة قال: صلينا في مسجد الحضرمييِّن، فحدثني علقمةُ بن وائل عن أبيه:
أنه رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع يديه حين يفتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا سجد.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم. أخرجه الدارقطني (109) .
وله طريق ثانٍ: قال شعبة: أخبرني عمرو بن مُرّة قال: سمعت أبا البَخْتَري يحدث
عن عبد الرحمن اليَحْصَبي عن وائل الحضرمي:
أنه صلى مع النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فكان يكبّر إذا خفض، وإذا رفع، ويرفع يديه عند التكبير.
وهذا سند حسن. رجاله رجال الستة؛ غير عبد الرحمن بن اليَحْصَبي، وقد روى
عنه ثقتان، ووثقه ابن حبان.
أخرجه الدارمي (1/285) ، والطيالسي (137) ، وأحمد (4/316) .

الصفحة 707