كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)
الخرور إلى السجود على اليدين
و" كان يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه " (1) .
__________
(1) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنه.
أخرجه {ابن خزيمة (1/76/1) = [1/318/627] } ، والدارقطني (131) ،
والطحاوي في " شرح المعاني " (1/149) ، والحاكم (1/226) ، وعنه البيهقي
(2/100) ، والحازمي في " الاعتبار " (54) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي
عن عُبيد الله بن عمر عن نافع عنه به. وقال الحاكم:
" صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
وصححه أيضاً ابن خزيمة - كما في " بلوغ المرام " (1/263) -.
وقد أعله البيهقي بعلة غير قادحة؛ فقال:
" كذا قال عبد العزيز، ولا أراه إلا وهماً ". يعني: رفعه. قال:
" والمحفوظ ما اخترنا ".
ثم أخرج من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
إذا سجد أحدكم؛ فليضع يديه، وإذا رفع؛ فليرفعهما. قال الحافظ:
" ولقائل أن يقول: هذا الموقوف غير المرفوع؛ فإن الأول في تقديم وضع اليدين على
الركبتين، والثاني: في إثبات وضع اليدين في الجملة ". وقال الشوكاني (2/214) :
" ولا ضير في تفرد الدراوردي؛ فإنه قد أخرج له مسلم في " صحيحه "، واحتج به،
وأخرج له البخاري مقروناً بعبد العزيز بن أبي حازم ".
ويشهد له الحديث الآتي بعده.