كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 2)

وكان يأمر بذلك؛ فيقول:
" إذا سجد أحدكم؛ فلا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ البعيرُ، ولْيضَعْ يديه قبل
ركبتيه " (1) .
__________
(1) هو من حديث أبي هريرة.
أخرجه أبو داود (1/134) ، وعنه ابن حزم (4/128 - 129) ، والنسائي (1/165)
{وفي " الكبرى " (47/1 - مصورة جامعة الملك عبد العزيز في مكة) } ، والدارمي
(1/303) ، {وتمام في " الفوائد " (ق 108/1) = [1/289/720] } ، والطحاوي في
" مشكل الآثار " (1/65 - 66) وفي " شرح الآثار " (1/149) ، والدارقطني (131) ،
والبيهقي (2/99 - 100) ، وأحمد (2/381) ؛ كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد
الدَّرَاوَرْدي قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزِّنَاد عن الأعرج عنه بهذا اللفظ،
إلا النسائي والدارقطني؛ فقالا:
" فلْيضع يديه قبل ركبتيه، ولا يبرك بروك البعير ".
وهذا سند صحيح. رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير محمد بن عبد الله بن
الحسن، وهو المعروف بالنفس الزكية العَلَوي، وهو ثقة - كما قال النسائي وغيره، وتبعهم
الحافظ في " التقريب " -.
ولذلك قال النووي في " المجموع " (3/421) ، والزُّرْقاني في " شرح المواهب " (7/320) :
" إسناده جيد ". ونقل ذلك المُناوي عن بعضهم، وصححه السيوطي في " الجامع الصغير ".
{وصححه عبد الحق في " الأحكام الكبرى " (54/1) . وقال في " كتاب التهجد "
(56/1) :
" إنه أحسن إسناداً من الذي قبله ".
يعني: حديث وائل المعارض له. بل هذا - مع مخالفته لهذا الحديث الصحيح

الصفحة 720