كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 3)
..............................................................................
__________
" اللهم! العن فلاناً وفلاناً " - لأحياء من العرب -، حتى أنزل الله: {لَيْسَ لَكَ مِنَ
الأَمْرِ شَيْءٌ} .
أخرجه البخاري (8/182) ، والدارمي (1/374) ، {وابن خزيمة (1/78/2) =
[1/313/619] } ، والطحاوي (1/142) ، والبيهقي (2/197) ، وأحمد (2/255) من
طريق إبراهيم بن سعد: ثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن
عبد الرحمن عنه.
ورواه ابن نصر (133) دون قوله: فربما قال: ... إلخ.
وأخرجه النسائي (1/163 - 164) من طريق بقية عن ابن أبي حمزة قال: ثني
محمد قال: ثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن به نحوه إلى قوله:
" كَسِنِي يوسف ". وزاد:
ثم يقول:
" الله أكبر ". فيسجد. وضاحية مُضَرَ يومئذٍ مخالفون لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وهو في " المسند " (2/502) من طريق يزيد عن محمد عن أبي سلمة وحده؛ دون
قوله: وضاحية مضر ... إلخ.
وهذا سند جيد. فيه إثبات التكبير بعد القنوت وهو عزيز.
واعلم أن قوله في هذا الحديث: حتى أنزل الله: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} ،
وتمام الآية: {أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} . لا يصح في هذا الحديث؛ لأنه
منقطع؛ كما بَيَّنَتْهُ رواية مسلم (2/134) من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال:
أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة به نحوه وقال بعد قوله: " كسني يوسف ":