كتاب أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (اسم الجزء: 3)
..............................................................................
__________
مالك هذا لم يخرجا له في " الصحيحين ".
والحديث صححه أيضاً ابن خزيمة { (1/83/2) = [1/351/710] } ، وابن حبان
- كما في " الجلاء " (243) -.
وأخرجه النسائي (1/189) من طريق ابن وهب عن أبي هانئ به بلفظ:
" عَجِلْتَ أيها المصلي! ". ثم علمهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...
وفيه الزيادة.
وإسنادها صحيح أيضاً.
ورواه ابن لهيعة عن أبي هانئ مقتصراً على المرفوع منه فقط بلفظ:
" إذا دعا أحدكم ... " الحديث.
أخرجه ابن السني (39) .
وابن لهيعة: ضعيف؛ لسوء حفظه.
ولهذه الزيادة متابع: أخرجه الترمذي، وكذا الطبراني - كما في " المجمع " (10/155
- 156) - من طريق رِشْدين بن سعد عن أبي هانئ بلفظ:
بينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاعد؛ إذ دخل رجل، فصلى، فقال: اللهم! اغفر لي
وارحمني. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" عَجِلْتَ أيها المصلي! إذا صليت فقعدت؛ فاحمد الله بما هو أهله، وصلِّ عليَّ، ثم ادعه ".
قال: ثم صلى رجل آخر بعد ذلك، فحمد الله، وصلى على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال له
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أيها المصلي! ادعُ؛ تُجَبْ ". وقال الترمذي: