كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)
3225 - وعن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو يتجلى ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء» رواه مسلم والنسائي وابن ماجه (¬1) .
3226 - وعن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن هذا اليوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» رواه أحمد بإسناد صحيح وابن خزيمة في "صحيحه" (¬2) .
قوله: «ونحن غاديان» أي ذاهبان، ونمرة موضع بأصل الجبل عند الصخرة على يمين الذاهب إلى عرفات. قوله: «مهجرًا» بتشديد الجيم المكسورة: هو السير في هاجرة النهار أي نصفه عند اشتداد الحر. قوله: «أكللت» أي أعييت. قوله: «حبل» بفتح الحاء المهملة وإسكان الموحدة أحد حبال الرمل وهو ما اجتمع واستطال وارتفع. وقوله: «قضى تفثه» أي أتى بما عليه من المناسك وأصل التفث الوسخ والقذر وقال في "التلخيص": التفث إذهاب الشعث قاله النضر بن شميل. قوله: «ضاحين» هو بالضاد المعجمة والحاء المهملة أي بارزين للشمس غير مستترين منها.
[8/51] باب الدفع إلى مزدلفة يمر منها إلى منى وما يتعلق بذلك
3227 - عن أسامة بن زيد «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أفاض من عرفات
¬_________
(¬1) مسلم (2/982) (1348) ، النسائي (5/251-252) ، ابن ماجه (2/1003) (3014) ، وهو عند ابن خزيمة (4/259) (2827) ، والدارقطني (2/301) ، والطبراني في "الأوسط" (9/64) .
(¬2) أحمد (1/329) ، ابن خزيمة (4/260) (2823) ، وهو عند أبي يعلى (4/330) (2441) ، والطبراني في "الكبير" (12/232) .