كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)

فقالوا: يا رسول الله! إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فلم يكن ذلك عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني» رواه أحمد والبخاري (¬1) .
قوله: «حضر فرسه» بضم الحاء المهملة، وإسكان الضاد المعجمة، وهو العدو. وقوله: «أثرة» بفتح الهمزة والمثلثة هو من الاستيثار، وهو إخبار بما سيكون بعده - صلى الله عليه وسلم - من استيثار الملوك.

3908 - وفي الباب أحاديث فعند أبي داود (¬2) «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقطع صخر بن أبي العلية البجلي الأحمسي ماء لبني سليم لما هربوا عن الإسلام وتركوا ذلك الماء» .

3909 - وعن سبرة بن معبد الجهني: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثًا ثم خرج إلى تبوك وأن جهينة لحقوه بالرحبة فقال لهم: من أهل ذي المروة فقالوا: بنو رفاعة من جهينة، فقال: قد أقطعتها لبني رفاعة فاقسموها» رواه أبو داود (¬3) .

3910 - وأخرج أيضًا (¬4) عن قبلة بنت مخرمة قالت: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقدم صاحبي يعني حريث بن حبان وافد بكر بن وائل فبايعه على الإسلام
¬_________
(¬1) أحمد (3/111، 167، 182) ، البخاري (2/837، 838، 3/1154) (2247، 2248، 2992) ، وهو عند ابن حبان (16/264) (7275) ، وأبي يعلى (6/326) (3649) ، والحميدي (2/503) ، والبيهقي (6/145) ، وابن الجارود (1/253) (1013) .
(¬2) أبو داود (3/175) (3067) .
(¬3) أبو داود (3/176) (3068) .
(¬4) أبو داود (3/177) (3070) .

الصفحة 1287