كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)

سبيل الله إيمانًا واحتسابًا فإن شبعه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة حسنات» رواه أحمد والبخاري (¬1) .

4055 - وعن ابن عباس قال: «أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحج فقالت المرأة لزوجها أحججني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ما عندي ما أحجك عليه، قالت: أحججني على جملك فلان، قال ذلك حبيس في سبيل الله، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله فقال: أما أنك لو أحججتها عليه لكان في سبيل الله» رواه أبو داود (¬2) وقال في شرح "المنتقى": رجال إسناده ثقات.

4056 - ولأبي داود بإسناد فيه ابن إسحاق من حديث أم معقل قالت: «لمّا حج النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع وكان لنا جمل يجعله أبو معقل في سبيل الله وأصابنا مرض وهلك أبو معقل وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغ من حجته جئته فقال: يا أم معقل ما منعك أن تخرجي قالت كان لنا جمل نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله، قال: فهلا خرجت عليه فإن الحج من سبيل الله» ولأحمد نحوه وقال: «الحج والعمرة في سبيل الله» وقد تقدم (¬3) حديث أم معقل في كتاب الزكاة.

4057 - وتقدم (¬4) فيه حديث أبو هريرة قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر على الصدقة» الحديث، وفيه: «وأما خالد فقد احتبس أدرعه وأعتاده في سبيل الله» أخرجاه.
¬_________
(¬1) أحمد (2/374) ، البخاري (3/1048) (2698) ، وهو عند ابن حبان (10/529) (4673) ، والحاكم (2/101) ، والنسائي (6/225) ، وأبي يعلى (11/442) (6568) .
(¬2) تقدم برقم (2599) .
(¬3) تقدم برقم (2598) .
(¬4) تقدم برقم (2535) .

الصفحة 1336