كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)

4444 - وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صلى فلما سلم أقبل عليهم بوجهه، فقال: مجالسكم هل منكم الرجل إذا أتى أهله أغلق بابه وأرخى ستره، ثم يخرج فيحدث فيقول: فعلت بأهلي كذا، وفعلت بأهلي كذا؟ فسكتوا، فأقبل على النساء، فقال: هل منكم من يحدث؟ فجثت فتاة كعاب على أحد ركبتيها وتطاولت ليراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويسمع كلامها، فقالت: إي والله، إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثن. فقال: هل تدرون ما مثل من فعل ذلك؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانة لقي أحدهما صاحبه بالسكة، فقضى حاجته منها والناس ينظرون إليه» رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي (¬1) وحسنه. (*)

4445 - ولأحمد (¬2) نحوه من حديث أسماء بنت يزيد.

4446 - قوله: «كعاب» كسحاب، وهي الجارية المكعب.

[29/55] باب ما جاء في تحريم إتيان المرأة في دبرها
4447 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ملعون من أتى امرأة في دبرها» رواه أحمد وأبو داود والنسائي (¬3) واللفظ له ورجاله ثقات، ولكن أعل بالإرسال، وفي لفظ «لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها» رواه أحمد وابن ماجة (¬4) .

4448 - وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها
¬_________
(¬1) أحمد (2/540) ، أبو داود (2/252-254) (2174) .
(¬2) أحمد (6/456) .
(¬3) أحمد (2/444، 479) ، أبو داود (2/249) (2162) ، النسائي في "الكبرى" (5/323) .
(¬4) أحمد (2/272، 344) ، ابن ماجه (1/619) (1923) ، النسائي في "الكبرى" (5/322) .

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
الحديث بهذا اللفظ لم نجده عند النسائي والترمذي، والذي عند النسائي (8/151) ، والترمذي (2787) جزء من الحديث وهو قوله "طيب الرجال ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه" وليس لديهما الحديث بطوله ولا موضع الشاهد.

الصفحة 1482