كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)
نسوة وكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة، قال عطاء: بلغنا أن التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب» رواه أحمد ومسلم (¬1) ، وقال في "جامع الأصول": أخرجه البخاري ومسلم، وقال رزين قال غير عطاء: «هي سودة، وهو أصح وهبت يومها لعائشة حين أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلاقها، فقالت: أمسكني وقد وهبت يومي لعائشة لعلي أن أكون من نسائك في الجنة» ، وفي رواية: «أنها إنما قالت له بعد أن طلقها واحدة، فقالت له: أرجعني» وأخرج النسائي (¬2) المسند فقط إلى قوله: لواحدة وله في أخرى مختصرًا قال: «توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده تسع نسوة يصيبهن إلا سودة فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة» انتهى.
[29/61] باب عمل المرأة لزوجها.
4500 - عن علي رضي الله عنه: «أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى، وبلغها أنه جاءه رقيق فلم تصادفه، فذكرت لعائشة، فلما جاء أخبرته عائشة، قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم، فقال: على مكانكما فجاء فقعد بيني وبينها حتى وجدت برد قدمه على بطني، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما وآويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثًا وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين وكبرا أربعاً وثلاثين فهو خير لكما من خادم» رواه البخاري (¬3) ، وفي لفظ
¬_________
(¬1) البخاري (5/1950) (4780) ، مسلم (2/1086) (1465) ، أحمد (1/231) .
(¬2) النسائي (6/53) .
(¬3) البخاري (3/1133، 5/2051، 2329) (2945، 5046، 5959) ، وهو عند مسلم (4/2091) (2727) ، أبي داود (4/315) (5062) ، وابن حبان (12/333) (5524) ، وأحمد (1/95-96) ، والترمذي مختصرًا (5/477) (3408) .