كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)

وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة قال الزهري ولا أرى بأسًا أن تتزوج وهي في دمها غير أن لا يقربها حتى تطهر» ، وفي رواية لمسلم (¬1) أن أم سلمة قالت: «إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليالٍ وأنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تتزوج» وفي لفظ للبخاري (¬2) : «فمكثت قريبًا من عشر ليالٍ ثم نفست»

4630 - وعن ابن مسعود «في المتوفى عنها زوجها وهي حامل قال: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة؟ نزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى ((وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)) [الطلاق: 4] » رواه البخاري والنسائي (¬3) .

4631 - وعن أُبي بن كعب قال: «قلت يا رسول الله ((وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)) [الطلاق:4] للمطلقة ثلاثًا وللمتوفى عنها، قال: هي للمطلقة ثلاثًا وللمتوفى عنها» رواه أحمد والدارقطني وأبو يعلى والضياء في "المختارة" وابن مردويه (¬4) ، قال في "مجمع الزوائد": في إسناده المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين وضعفه الجمهور.

4632 - وعن الزبير بن العوام «أنها كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة
¬_________
(¬1) مسلم (2/1122) (1485) ، والنسائي (6/193) ، وأخرجه البخاري (5/2038) (5014) بهذا اللفظ من حديث المسور بن مخرمة.
(¬2) البخاري (5/2037) (5012) .
(¬3) البخاري (4/1647، 1864) (4258، 4626) ، النسائي (6/196-197) .
(¬4) عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (5/116) ، والدارقطني (4/39) (111) ، والضياء في المختارة (1213، 1214) .

الصفحة 1552