كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)

- صلى الله عليه وسلم - من عنده» رواه أبو داود (¬1) ورجاله رجال الصحيح إلا الحسن بن علي بن راشد وقد وثق.

4774 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده «أن ابن محيصة الأصغر أصبح قتيلًا على أبواب خيبر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أثم شاهدان على من قتله أدفعه إليكم برمته؟ قال: يا رسول الله! ومن أين نصيب شاهدين وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم؟ فقال: فتحلف خمسين قسامة، فقال: يا رسول الله! فكيف أحلف على ما لم أعلم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستحلف منهم خمسين قسامة، فقال: يا رسول الله! كيف نستحلفهم وهم اليهود؟ فقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ديته عليهم وأعانهم بنصفها» رواه النسائي (¬2) وحسن إسناده في "الفتح".

[31/16] باب ما جاء في القسامة.
4775 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية» رواه أحمد ومسلم والنسائي (¬3) .

4776 - وعن سهل بن أبي حثمة قال: «انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود إلى خيبر وهو يومئذٍ صلح فتفرقا فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل
¬_________
(¬1) أبو داود (4/179) (4524) ، البيهقي (8/134، 10/148) ، الطبراني في "الكبير" (4/277) .
(¬2) النسائي (8/12) (4720) .
(¬3) أحمد (4/62، 5/375، 432) ، مسلم (3/1295) (1670) ، النسائي (8/4، 5) ، وابن الجارود (1/201) (797) .

الصفحة 1608