كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)

زنيا، قال: ما تجدون في كتابكم، قالوا: نسخم وجوههما ويخزيان، قال: كذبتم إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين، فجاؤوا بالتوراة وجاؤوا بقارٍ لهم فقرء حتى إذا انتهى إلى موضع منها وضع يده عليه، فقيل له: إرفع يدك فرفع يده فإذا هي تلوح، فقال أو قالوا: يا محمد إن فيها الرجم ولكنا كنا نتكاتمه بيننا فأمر بهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرجما، قال: فلقد رأيته يحني عليها يقيها الحجارة بنفسه» متفق عليه (¬1) ، وفي رواية أحمد (¬2) : «بقارٍ لهم أعور يُقال له: ابن صوريا» .

4869 - وعن جابر بن عبد الله قال: «رجم النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من أسلم ورجلًا من اليهود وامرأة» رواه أحمد ومسلم (¬3) .

4870 - وعن البراء بن عازب قال: «مُرَّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - بيهودي محمم مجلود فدعاهم، فقال: أهكذا تجدون حدَّ الزنا في كتابكم، قالوا: نعم، فدعى رجلًا من علمائهم، فقال: أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حدّ الزنا في كتابكم؟ قال: لا، ولولا أنك أنشدتني بهذا لم أخبرك، نجد الرجم، ولكن كثُر في أشرافنا، وكُنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه
¬_________
(¬1) البخاري (6/2742) (7104) وفروعه (1/446، 3/1330، 4/1660، 6/2510، 2672) (1264، 3436، 4280، 6450، 6901) ، مسلم (3/1326) (1699) ، أحمد (2/7، 63، 76، 126) ، وأبو داود (4/153) (4446) ، والترمذي (4/43) (1436) ، ومالك (2/819) ، والدارمي (2/233) (2321) ، وابن حبان (10/279، 280) (4434، 4435) .
(¬2) أحمد (2/5) .
(¬3) أحمد (3/321) ، مسلم (3/1328) (1701) ، أبو داود (4/157) (4455) .

الصفحة 1641