كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 3)

الرابعة فأخرج إلى الحرة فرجم بالحجارة، فلما وجد مس الحجارة فرّ يشتد حتى مرّ برجل معه لحى جمل فضربه وضربه الناس حتى مات، فذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه فرّ حين وجد مس الحجارة ومس الموت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هلا تركتموه» رواه أحمد وابن ماجه والترمذي (¬1) ، وقال: حسن.

4889 - وعن جابر في قصة ماعز قال: «كنت فيمن رجم الرجل إنه لما وجد مس الحجارة صرخ بنا ردوني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي وأخبروني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير قاتلي فلم ننزع عنه حتى قتلناه فلما رجعنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه، قال: فهلا تركتموه وجئتموني به ليتثبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأما ترك حد فلا» رواه أبو داود والنسائي (¬2) وأشار إليه الترمذي (¬3) وفي إسناده محمد بن إسحاق ورواه أبو داود (¬4) من طريق يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه وساق قصة ماعز وفي آخره، فقال يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه» قال عبد الحق: إسناده لا يحتج به.

[32/7] باب ما جاء أن الحد لا يجب بالتهم وأنه يسقط بالشبهات.
4890 - عن ابن عباس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا عن بين العجلاني وامرأته
¬_________
(¬1) أحمد (2/286-287، 450) ، ابن ماجه (2/854) (2554) ، الترمذي (4/36) (1428) ، ابن الجارود (1/208) (819) ، ابن حبان (10/287) (4439) ، الحاكم (4/404) ، النسائي في "الكبرى" (4/290) .
(¬2) أبو داود (4/145) (4420) ، النسائي في "الكبرى" (4/291) ، أحمد (3/381) .
(¬3) وأشار إليه الترمذي بعد الحديث (1428) .
(¬4) أبو داود (4/145) (4419) ، النسائي في "الكبرى" (4/290) (7205) .

الصفحة 1650