كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 4)

الجيم وسكون الذال، وهو الجدار. قوله: «فلما أحفظ الأنصاري» بالحاء المهملة والظاء المشالة أي أثار حفيظته. قوله: «استوعى» أي استوفى.

[37/11] باب جلوس الخصمين بين يدي الحاكم
والتسوية بينهما إذا كانا مسلمين

6006 - عن عبد الله بن الزبير قال: «قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الخصمين يقعدان بين يدي الحاكم» رواه أحمد وأبو داود، قال المنذري في إسناده مصعب بن ثابت أبو عبد الله المدني، ولا يحتج بحديثه. انتهى. ورواه البيهقي والحاكم وقال: صحيح الإسناد (¬1) وفيه وقفه. انتهى.

6007 - وقد جلس علي رضي الله عنه جنب شريح في خصومة له مع يهودي، وقال: «لو كان خصمي مسلمًا جلست معه بين يديك، ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تساووهم في المجالس» رواه الحاكم أبو أحمد في كتابه (¬2) ، وقال: حديث منكر.

6008 - وروي عن علي أنه قال: «لا يضيف أحدكم أحد الخصمين إلا أن يكون خصمه معه» رواه البيهقي (¬3) وضعفه وذكر له متابعًا.

[37/12] باب ما جاء في حبس من ثبت عليه الحق
وأن من ادعى الإعسار فلا تقبل دعواه إلا ببينة

6009 - عن هرماس بن حبيب رجل من أهل البادية عن أبيه عن جده،
¬_________
(¬1) أحمد (4/4) ، أبو داود (3/302) (3588) ، البيهقي (10/135) ، الحاكم (4/106) .
(¬2) أي: "الكنى"، انظر "التلخيص" (4/355) .
(¬3) البيهقي (10/137) .

الصفحة 2063