كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 4)

6155 - وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (¬1) من حديث ابن عمر بلفظ «يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب» .

6156 - وعن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أيها الناس ما حملكم أن تتايعوا على الكذب كتتايع الفراش في النار الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال: رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة، ورجل كذب بين المسلمين ليصلح بينهم» رواه الترمذي وقال: حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث (¬2) ابن خثيم. انتهى، والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وفيما ذكر كفاية لمن له من الله بعض هداية، وحديث أسماء قد تقدم (¬3) في جواز الكذب في الحرب في كتاب الجهاد.

6157 - وعن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تماري أحدًا ولا تمازحه، ولا تعده موعدًا فتخلفه» رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب (¬4) .

[38/16] باب ما جاء في ذي الوجهين
6158 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهة، وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه
¬_________
(¬1) البيهقي في "الشعب" (4/207) (4811) ، وابن عدي في "الكامل" (4/323) ، والشهاب القضاعي (1/344) (590) .
(¬2) هو عبد الله بن عثمان بن خثيم، رواه عن شهر بن حوشب عن أسماء تمت مؤلف.
(¬3) تقدم برقم (5251) .
(¬4) الترمذي (4/359) (1995) .

الصفحة 2112