كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 4)
- صلى الله عليه وسلم -: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا، قال: صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمر بالقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، قال: فأخبرني عن إماراتها؟ قال: أن تلد الأَمَة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعي الشاء يتطاولون في البنيان، ثم انطلق فلبث مليًا، ثم قال: يا عمر! أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» أخرجه مسلم (¬1) .
6358 - وللبخاري (¬2) نحوه من حديث أبي هريرة، ولأبي داود والترمذي (¬3) نحوه من حديث عمر أيضًا.
6359 - وعن أنس مرفوعًا قال: «من بنى فوق عشرة أذرع ناداه منادٍ من السماء يا عدو الله إلى أين تريد» رواه الطبراني في "الكبير" (¬4) ، وفي إسناده الربيع بن سليمان الجيزي، أورده الذهبي في ذيل الضعفاء، وقال: قال أبو عمر الكندي كان فقيهًا ديَّنًا رأى عبد الله بن وهب، ولم يتيقن السماع منه ووثقه غيره وعزاه في
¬_________
(¬1) مسلم (1/36-38) (8) .
(¬2) البخاري (1/27، 4/1793) (50، 4499) ، ومسلم (1/39، 40) (9، 10) من حديث أبي هريرة.
(¬3) ومعناه لأبي داود (4/223) (4695) ، والترمذي (5/6) (2610) من حديث ابن عمر.
(¬4) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (3/75) من طريق الطبراني، وانظر "الضعيفة" للألباني (174) .