كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 1)

966 - وعن عبد الله بن حارث قال: «كنا نأكل على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد الخبز واللحم» رواه ابن ماجه (¬1) برجال الصحيح إلا يعقوب بن حميد، وقد رواه معه حرملة بن يحيى.

967 - وعن عائشة: «أن وليدةً سوداء كان لها خباء في المسجد، فكانت تأتيني فتحدث عندي الحديث» أخرجاه (¬2) . (*)

968 - قلت: وقد ثبت (¬3) عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قسم المال الذي وصل من البحرين في المسجد.

969 - وأنزل وفد ثقيف في المسجد، وهي في الصحيحين (¬4) . (*)
قوله: «ينشد ضالة» قال في "الدر النثير": الضالة: الضائعة من كل ما يقتنى. انتهى. وقال في "المغرب": ضل عني كذا إذا ضاع. انتهى. وقيل: إن الضالة: اسم لما ضل من الحيوان غير الإنسان فيسمى لقيطًا، وما ضل من المتاع سمي لقطة، وإن سلم ذلك فتعليله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «فإنما بنيت المساجد ... إلخ» وتبيينه في الحديث الآخر إنما هي لذكر الله وقراءة القرآن والصلاة يدخل المتاع للنص على العلة.
¬_________
(¬1) ابن ماجه (2/1097) .
(¬2) جزء من قصة طويلة عند البخاري (1/168) ، وابن حبان (4/535-536) ، وابن خزيمة (2/286) .
(¬3) البخاري (1/162، 3/1154)
(¬4) لم نجده في "الصحيحين"، وقد أخرجه أصحاب السنن، انظر "الملحق"

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
ذكر المصنف قصتين الأولى: قسمة المال في المسجد، وهي في البخاري ولم نجدها في مسلم. والثانية: قصة وفد ثقيف، وأنه أنزلهم المسجد، فهذه لم نجدها في "الصحيحين"، وهي عند ابن ماجه (1/559) من حديث عبد الله بن ربيعة، وأبو داود (3/163) ، وأحمد (4/218) من حديث عثمان بن أبي العاص، وأبو داود (2/55) ، والنسائي (7/80) ، وابن ماجه (1/427) ، وأحمد (4/9، 343) من حديث أوس بن حذيفة.

الصفحة 305