كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 1)
1013 - والدارقطني (¬1) من رواية أنس.
1014 - وللخمسة مثل حديث أبي سعيد، وسيأتي (¬2) والحديث قد تُكُلِّم في إسناده، وأما الحاكم (¬3) فصححه وأورد له شاهدًا، وقال الحافظ: رجال إسناده ثقات لكن فيه انقطاع. انتهى.
1015 - وقد روي فعله عن جماعة من الصحابة، قال في "الهدي": قد صح (¬4) عن عمر أنه كان يستفتح في مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ويجهر به ويعلمه الناس، وهو بهذا الوجه في حكم المرفوع، ولذا قال الإمام أحمد: أما أنا فأذهب إلى ما روي عن عمر.
[3/101] باب ما جاء في الاستعاذة وقوله تعالى:
((فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ))
1016 - عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه كان إذا قام إلى الصلاة استفتح ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه» رواه أحمد والترمذي (¬5) وزاد بعد: إذا قام إلى الصلاة كبر ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر الله أكبر، ثم يقول:
¬_________
(¬1) الدارقطني (1/300) .
(¬2) سيأتي برقم (1016) .
(¬3) الحاكم (1/360) .
(¬4) عند مسلم أنه كان يجهر به (1/299) .
(¬5) أحمد (3/50) ، الترمذي (2/10) ، وهو عند أبي داود (1/206) ، ومختصرًا عند النسائي (2/132) ، وابن ماجه (1/264)