كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 1)
مالك يوم الدِّين» رواه أحمد وأبو داود والترمذي (¬1) ، ولم يذكر البسملة وقال: غريب ليس إسناده بمتصل، وقد رواه الترمذي من طريق ابن أبي مُليكة عن أم سلمة وصححه.
1033 - وعنها: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ بالحمد لله رب العالمين إلى آخر السورة، وعدها عد الأعراب، وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية ولم يعدّ عليهم» أخرجه الدارقطني (¬2) ، قال اليعمري: رواته موثقون، وقال الدارقطني: إسناده صحيح كلهم ثقات، وقال الحاكم: على شرط الشيخين، وصححه ابن خزيمة، وله طرق.
1034 - وعن أنس قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغْفاءَةً ثم رفع رأسه متبسمًا فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: نزلت علي آنفًا سورة فقرأ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحِيم: ((إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)) [الكوثر:3] ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: إنه نهر وعدنيه ربي» رواه أحمد ومسلم والنسائي (¬3) بتمامه.
1035 - وعن ابن عباس قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يعرف فصل
¬_________
(¬1) أحمد (6/302) ، أبو داود (4/37) (4001) ، الترمذي (5/185) (2927) ، والدارقطني (1/307) ، والحاكم (1/232) ، وابو يعلى (12/350-351) (6920) ، والبيهقي (2/44) ، والطبراني في "الكبير" (23/603) .
(¬2) الدارقطني (1/307) .
(¬3) أحمد (3/102) ، مسلم (1/300) ، النسائي (2/133) ، وهو عند أبي داود (1/208، 4/237) .