كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 1)
يذكر العطاس فيه، ولفظه: عن رفاعة بن رافع الزُّرَقي قال: «كنا يومًا نصلّي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعًا وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أوَّلًا» انتهى.
1256 - وسيأتي (¬1) إن شاء الله في باب ما جاء في الإمام ينقلب مأمومًا حديث سهل بن سعد وفيه قصة صلاة أبي بكر بالناس حين ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم وفيه: «فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يتلفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله من ذلك، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم -» متفق عليه.
1257 - ولأبي داود (¬2) من حديث أبي هريرة قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته» وصححه الترمذي.
[3/146] باب التثاؤب في الصلاة وما يصنع حاله
1258 - عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة من الشيطان» أخرجه الترمذي (¬3) وحسنه.
¬_________
(¬1) سيأتي برقم (1674) .
(¬2) أبو داود (4/307) ، وهو بمعناه عند أحمد (2/439) ، والبيهقي (2/290) .
(¬3) الترمذي (5/87) .