كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 1)

أكانوا يقنتون؟ فقال: أي بني مُحْدَثٌ» رواه أحمد والترمذي وصححه وابن ماجه (¬1) وفي رواية النسائي (¬2) : «يا بني! بدعة» وفي رواية: «كانوا يقنتون في الفجر» ، وقال الحافظ في "التلخيص": إسناده حسن.

1331 - وعن أنس قال: «كان القنوت في المغرب والفجر» رواه البخاري (¬3) .

1332 - وعن البراء بن عازب: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في صلاة المغرب والفجر» رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه (¬4) .

1333 - وعن ابن عمر: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من صلاة الفجر يقول: اللهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا، بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، فأنزل الله تعالى: ((لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ إلى قوله: فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ)) [آل عمران:128] » رواه أحمد والبخاري (¬5) .

1334 - وعن أبي هريرة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو
¬_________
(¬1) أحمد (3/472، 6/394) ، الترمذي (2/252) ، ابن ماجه (1/393) ، وهو عند البيهقي (2/213)
(¬2) النسائي (2/204) ، وفي "الكبرى" (1/227) ، وهي عند ابن حبان (5/328) ، والطبراني في "الكبير" (8/316) .
(¬3) البخاري (1/275، 340) .
(¬4) أحمد (4/280، 285، 299، 300) ، مسلم (1/470) ، الترمذي (2/251) ، وهو عند أبي داود (2/62) ، والنسائي (2/202) ، والدارقطني (2/37) ، والبيهقي (2/198) ، وابن حبان (5/318) ، وابن خزيمة (1/312، 2/154) .
(¬5) أحمد (2/147) ، البخاري (4/1661، 6/2674) ، وهو عند النسائي (2/203) .

الصفحة 425