كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 1)

يدعو لأحد قنت بعد الركوع، فربما قال: إذا قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعَيَّاش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسِنِي يوسف، قال: يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: اللهم العن فلانًا وفلانًا حيين من أحياء العرب حتى أنزل الله: ((لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ)) [آل عمران:128] الآية» رواه أحمد والبخاري (¬1) .

1335 - وعنه قال: «بينما النبي يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسِنِي يوسف» رواه البخاري (¬2) .

1336 - وعنه أيضًا قال: «لأقربن بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح بعدما يقول: سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار» متفق عليه (¬3) ، وفي رواية لأحمد (¬4) : «صلاة العصر» مكان «صلاة العشاء الآخرة» .
¬_________
(¬1) أحمد (2/255) ، البخاري (4/1661) ، وهو عند مسلم (1/466) .
(¬2) البخاري (4/1679، 5/2348) ، وهو عند مسلم (1/467) ، وأحمد (2/470، 521) .
(¬3) البخاري (1/275) ، مسلم (1/468) ، أحمد (2/255، 337، 470) ، وهو عند أبي داود (2/67) ، والنسائي (2/202) ، وابن حبان (5/319) .
(¬4) لم نجدها، وتبع المؤلفُ الشوكانيَّ في "النيل".

الصفحة 426