كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)
النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الحافظ ابن حجر: والراجح رفعه.
2063 - وعن عبد الله بن أنس قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن سفيان الهذلي وكان نحو عرفة أو عرفات فقال اذهب فاقتله، قال: فرأيته وقد حضرت صلاة العصر، فقلت: إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماءً نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك، فقال: أنا لفي ذلك، فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد» رواه أحمد وأبو داود (¬1) فسكت عنه هو والمنذري وحسن إسناده الحافظ في "الفتح"، ولا يقال إنه فعل صحابي لأن القصة في زمن الوحي ولا يقر فيه على باطل.
2064 - وعن ابن عمر قال: «نادى فينا منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم انصرف عن الأحزاب ألا يصلين أحدٌ إلا في بني قريظة، فتخوف ناس فوت الوقت، فصلوا دون قريضة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن فاتنا الوقت قال: فما عنف واحدًا من الفريقين» رواه مسلم (¬2) وفي لفظ: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من الأحزاب قال: لا يصلين أحد إلا في بني قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم: بل نصلي؛ لم يرد ذلك منا، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعنف واحدًا منهم» رواه البخاري (¬3) .
¬_________
(¬1) أبو داود (2/18) (1249) ، أحمد (3/469) .
(¬2) مسلم (3/1391) (1770) .
(¬3) البخاري (1/321) (904) .