كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)
أيديهم معه يدعون قال: فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا» مختصر من البخاري (¬1) .
2108 - وعن ابن عباس قال: «جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! قد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مُريئًا مُرِيعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهة من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا» رواه ابن ماجه (¬2) ورجاله ثقات، وأخرجه أبو عوانة وسكت عنه في "التلخيص".
2109 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك» رواه أبو داود (¬3) متصلًا، ورواه مالك (¬4) مرسلًا، ورجحه أبو حاتم.
2110 - وعن سعد: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاء في الاستسقاء: اللهم جللنا سحابًا كثيفًا قصيفًا دلوقًا ضحوكًا تمطرنا منه رذاذًا قططًا سجلًا، ياذا الجلال والإكرام» رواه أبو عوانة في "صحيحه" (¬5) .
قوله: «مغيثًا» بضم الميم وكسر الغين المعجمة بعدها تحتية ساكنة ثم مثلثة، هو المنقذ من الشدة. و «مريئًا» : بالهمز هو المحمود العاقبة المنمى للحيوان، و «مريعًا» بضم الميم وفتحها وكسر الراء بعدها تحتية ساكنة وعين مهملة من المراعة وهي الخصب
¬_________
(¬1) البخاري (1/348) (983) .
(¬2) ابن ماجه (1/404) (1270) ، والضياء في "المختارة" (9/527) (510) .
(¬3) أبو داود (1/305) (1176) .
(¬4) مالك (1/190) .
(¬5) أبو عوانة (2/119) .