كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)
2251 - وعن أبي قتادة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال: مستريح ومستراح منه، فقالوا: يا رسول الله! ما المستريح وما المستراح منه؟ فقال: العبد المؤمن يستريح من نَصَب الدنيا والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب» رواه مسلم (¬1) .
2252 - وعن أم العلاء قالت: «لما توفي عثمان بن مظعون دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وما يدريك أن الله أكرمه؟ فقلت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله! فمن يكرمه الله؟ فقال: أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يُفْعل بي، قالت: فو الله لا أزكي أحدًا بعده أبدًا» رواه البخاري (¬2) .
[4/26] باب ما جاء من النهي عن النعي وجواز الإيذان للصلاة
والحمل والدفن
2253 - عن حذيفة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى عن النعي» رواه أحمد وابن ماجه والترمذي (¬3) وصححه، وقال في "الفتح": إسناده حسن.
2254 - وعن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم والنعي فإن النعي عمل الجاهلية» رواه الترمذي (¬4) وقال: غريب.
¬_________
(¬1) مسلم (2/656) (950) .
(¬2) البخاري (1/419، 2/954، 3/1429) (1186، 2541، 3714) .
(¬3) أحمد (5/385، 406) ، ابن ماجه (1/474) (1476) ، الترمذي (3/313) (986) .
(¬4) الترمذي (3/312) (984، 985) .