كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)
الثواب» رواه الشافعي بإسناد لا يحتج به. ورواه الحاكم في "مستدركه" (¬1) وصححه وإسناده ضعيف؛ لأن في إسناده عباد بن عبد الصمد (*) .
2387 - وعن أم سلمة قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها، قالت: فلما توفي أبو سلمة قالت من خير من أبي سلمة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: ثم عزم الله لي فقلتها: اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، قالت: فتزوجت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» رواه أحمد ومسلم وابن ماجه (¬2) .
2388 - وعن أسامة بن زيد قال: «كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه وتخبره أن صبيًا لها أو أن ابنًا لها في الموت فقال للرسول: ارجع إليها وأخبرها أن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب» أخرجاه (¬3) .
2389 - وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابًا من النار، أو دخل الجنة» رواه البخاري (¬4) .
¬_________
(¬1) الشافعي (1/361) ، الحاكم (3/59) ، وهو عند البيهقي (4/60) .
(¬2) أحمد (6/309، 317، 321) ، مسلم (2/631، 632) (918) ، ابن ماجه (1/509) (1598) .
(¬3) سيأتي برقم (2407) .
(¬4) رواه البخاري (1/464) معلقًا باب ما قيل في أولاد المسلمين.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
قال المصنف: "ورواه الحاكم في مستدركه وصححه وإسناده ضعيف لأن في إسناده عباد بن عبد الصمد"، لكن عباد بن عبد الصمد ليس في إسناد حديث جابر المذكور معنا في الباب، وإنما هو في سند حديث أنس، وهو بمعنى حديث جابر، وهو في "المستدرك" بعد حديث جابر. وقد رواه الحاكم في "مستدركه" عن أنس وصححه.