كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)

فأكل وشرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه» رواه الجماعة إلا النسائي (¬1) وفي لفظ الترمذي: «فإنما هو رزق الله ساقه الله إليه» وقال: حسن، وفي لفظ للدارقطني (¬2) : «إذا أكل الصائم ناسيًا أو شرب ناسيًا، فإنما هو رزق ساقه الله إليه، ولا قضاء عليه» ، وقال: إسناد صحيح رواته ثقات وفي لفظ (¬3) : «من أفطر يومًا من رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة» قال الدارقطني: تفرد به ابن مرزوق وهو ثقة عن الأنصاري وللحاكم (¬4) : «من أفطر في رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة» قال في "بلوغ المرام": وهو صحيح.

[7/10] باب التحفظ للصائم من الغيبة واللغو وما يقول إذا شُتِمَ
2701 - عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئد ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم والذي نفس محمد بيده لخُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وللصائم فرحتان: يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه» متفق عليه (¬5) .

2702 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس له حاجة أن يدع طعامه وشرابه» رواه الجماعة إلا مسلمًا
¬_________
(¬1) البخاري (2/682، 6/2455) (1831، 6292) ، مسلم (2/809) (1155) ، أبو داود (2/315) (2398) ، الترمذي (3/100) (721) ، ابن ماجه (1/535) (1673) ، أحمد (2/425، 491، 513) .
(¬2) الدارقطني (2/178) (27) .
(¬3) الدارقطني (2/178) (28) .
(¬4) الحاكم (1/595) .
(¬5) تقدم برقم (2657) .

الصفحة 873