كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)
معتكف في المسجد، وهي في حجرتها يناولها رأسه، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان إذا كان معتكفًا» متفق عليه (¬1) ، وليس في البخاري لفظ: إنسان.
2893 - وعنها أيضًا قالت: «إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارّة» . (*)
2894 - وعن صفية بنت حُييّ قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتكفًا فأتيته أزوره ليلًا فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد» متفق عليهما (¬2) .
2895 - وعن عائشة قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بالمريض وهو معتكف، فيمر كما هو ولا يعرج يسأل عنه» رواه أبو داود (¬3) بإسناد فيه مقال، قال الحافظ والصحيح عن عائشة من فعلها أخرجه مسلم (¬4) وغيره.
2896 - وعنها قالت: «السنة على المعتكف أن لا يعود مريضًا، ولا يشهد
¬_________
(¬1) البخاري (2/714) (1925) ، مسلم (1/244) (297) ، أحمد (6/81، 104، 235، 262، 264) ، وهو عند الترمذي (3/167) (804) ، وأبو داود (2/332) (2467، 2468) ، وابن ماجه (1/565) (1776) .
(¬2) الحديث الأول أخرجه: مسلم (1/244) (297) ، أحمد (6/81) ، ابن ماجه (1/565) (1776) ، والحديث الثاني أخرجه: البخاري (2/715، 717، 3/1130، 1195، 5/2296) (1930، 1933، 1934، 2934، 3107، 5865) ، مسلم (4/1712) (2175) ، أحمد (6/337) ، وهو عند أبي داود (2/333، 4/298) (2470، 2471، 4994) ، وابن ماجه (1/566) (1779) .
(¬3) أبو داود (2/333) (2472) .
(¬4) سيأتي قريبًا.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
حديث عائشة "إن كنت لأدخل البيت" -من فعلها- ليس عند البخاري، وقد ذكره المصنف بعد هذا الحديث وقال: "قال الحافظ والصحيح عن عائشة من فعلها أخرجه مسلم وغيره" فالحديث ليس عند البخاري.