كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 2)

3008 - وعن القاسم عن عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل بالحج» أخرجاه (¬1) ولمسلم (¬2) : «أنه - صلى الله عليه وسلم - أفرد الحج» وفي رواية لهما (¬3) : «خرجنا ولا نذكر إلا الحج» وعن ابن عمر قال: «أهللنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحج مفردًا» رواه أحمد ومسلم (¬4) .

3009 - وعن أنس قال: «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي بالحج والعمرة جميعًا يقول: لبيك حجًا وعمرة» متفق عليه (¬5) (*) .

3010 - وعنه قال: «خرجنا نصرخ بالحج فلما قدمنا مكة أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نجعلها عمرة وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة ولكن سقت الهدي وقرنت بين الحج والعمرة» رواه أحمد (¬6) .

3011 - وعن عمر بن الخطاب قال: «سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بوادي العقيق يقول: أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة
¬_________
(¬1) تقدم هذا اللفظ قريبًا من حديث عروة عن عائشة (2694) .
(¬2) مسلم (2/875) (1211) ، وهي عند أبي داود (2/152) (1777) ، وابن ماجه (2/988) (2964) ، والنسائي (5/145) ، وفي "الكبرى" (2/343) (3695) ، والترمذي (3/183) (820) ، وأحمد (6/36) عن القاسم عن عائشة به.
(¬3) البخاري (1/113، 117، 2/611) (290، 299، 1623) ، مسلم (2/873) (1211) ، وهي ابن ماجه (2/988) (2963) عن القاسم عن عائشة به.
(¬4) أحمد (2/97) ، مسلم (2/904) (1231) .
(¬5) مسلم (2/905) (1232) ، أحمد (3/99) ، وهو عند أبي داود (2/157) (1795) ، والنسائي (5/150) ، وابن ماجه (2/989) (2968، 2969)
(¬6) أحمد (3/148، 266) .

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
حديث أنس لم نجده بهذا اللفظ عند البخاري، ولم يعزه إليه المزي في التحفة (1/208) (781) . والذي عند البخاري (2/562) (1476) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال: صلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن معه بالمدينة الظهر أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج قال: ونحر النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدنات بيده قيامًا وذبح رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالمدينة كبشين أملحين". وقد عزاه للصحيحين ابن القيم في "الزاد" (2/115) .

الصفحة 967