كتاب فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (اسم الجزء: 1)
منسوبة إلى قَطَر قرية قريب من عُمَان. قوله: «الخِمار» بكسر الخاء المعجمة، المراد به ها هنا العمامة. قوله: «العصائب» هي العمائم، و «التساخين» الخفاف.
[1/65] باب ما جاء في مسح الرأس مرة واحدة
275 - عن أبي حيَّة قال: «رأيت عليًّا توضأ فغسل كفيه حتى أنقاهما، ثم مضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه مرة واحدة، ثم غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قال: أحببت أن أريكم كيف كان طهور النبي - صلى الله عليه وسلم -» رواه الترمذي وصححه (¬1) .
276 - والطبراني (¬2) بلفظ: «ومسح برأسه مرة واحدة» من حديث أنس، قال الحافظ: وإسناده صالح.
277 - وعن ابن عباس: أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ.. فذكر الحديث، وفيه: «مسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة» رواه أحمد وأبو داود (¬3) ، وأعله الدارقطني، وتعقبه ابن القطان فقال: ما أعله به ليس بعلة، وإنه إما صحيح أو حسن.
278 - وعن عثمان: «أنه توضأ مثل ذلك، وقال: هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ» متفق عليه، وقد تقدم (¬4) .
¬_________
(¬1) الترمذي (1/67) .
(¬2) الطبراني في "الأوسط" (3/194) .
(¬3) أبو داود (1/32) .
(¬4) تقدم برقم (236) .