كتاب تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل (اسم الجزء: 2)

معناه: أجاءكم نبيء بما تقولون أم حضرتم (ق.98.أ) ربكم فسمعتم ذلك منه؟.
وهذا على وجه التبكيت لهم والقطع لحجتهم فيما اخترعوه من الأحكام واختلقوه من الكذب. وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ} [النحل: 116]، ثم أخبر في آخر الآية بعقوبة من يفعل ذلك في المآل على ما (¬1) سيأتي ذكره.
¬_________
(¬1) سقطت (ما) من (أ).

الصفحة 497