كتاب تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل (اسم الجزء: 2)

فالجواب أنا في مسألة قطعية، وأخبار الآحاد لا يعترض بها في ذلك (¬1).
ثم نقول: إن التكليف هاهنا إنما هو للأولياء: فهم المخاطبون بالتأديب (¬2) لهم، والقصد منه تمرينهم على الطاعة، حتى لا يصلوا إلى حد البلوغ إلا وهم قد أَنِسوا بالعبادة، فلا يتركونها (¬3).
¬_________
(¬1) قدمت أن هذا فيه نظر.
(¬2) في (ب): بذلك التأديب.
(¬3) في (ب): يتركوها.

الصفحة 628