كتاب الغارة على العالم الإسلامي

المُبَشِّرِينَ إلى بلاد آسيا الغربية، فبعد أن أقام في الهند مدة، عَرَّجَ على فارس والبلاد العثمانية، وتوفي سَنَةَ 1812، وهو الذي ترجم التوراة إلى الهندية والفارسية والأرمنية، ومن بعده أخذت إرساليات التبشير تشد الرحال إلى الأناظول وفلسطين، واتخذت لها مراكز في إزمير والقسطنطينية وبيت المقدس، وتصدرت للتبشير في صفوف النسطوريين على حدود فارس والسلطنة العثمانية، وفي صفوف اليعقوبيين فيما بين النهرين. وفي مقدمة هذه الجمعيات لجنة التبشير الأمريكية، إلا أن جمعيات اليهود الإنكليزية سبقتها إلى بعض البلاد العثمانية مثل إزمير والآستانة وسلانيك، فافتتحت فيها مدارس دينية ومعابد. ومنذ سَنَةِ 1849 أخذت ترد إرساليات أخرى على هذه البلاد فقسمتها إلى مناطق وأصابت لجنة التبشير الأمريكية منطقة قبائل النصيرية في سوريا فأخذت على عاتقها تنصير هذه القبائل وذهب قسم من هذه الجمعية إلى بلغاريا لِيُنَفِّذَ

الصفحة 40