[3047] وأخرج الحاكم من حديث عبد الله بن عمر أنه تلا قوله تعالى {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ - إلى - زَنِيمٍ} فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "أهل النار كل جعظري جواظ 1 مستكبر" 2.
قوله تعالى: {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ} إلى قوله {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} الآية: 17-25
[3048] قال عبد الرزاق عن معمر أخبرني تميم بن عبد الرحمن أنه سمع سعيد بن جبير يقول: هي يعني الجنة المذكورة أرض باليمن يقال لها صرفان، بينها وبين صنعاء ستة أميال3.
__________
1 الجعظري - بفتح الجيم والظاء المعجمة بينهما عين مهملة وآخره راء مكسورة، ثم تحتانية ثقيلة - قيل: هو الفظ الغليظ المتكبر، وقيل: الذي لا يمرض، وقيل: الذي يتمدح بما ليس فيه أو عنده.
والجواّظ - بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره معجمة - الكثير اللحم المختال في مشيه. وقيل: هو الأكول، وقيل: الفاجر، وقيل: الفظ الغليظ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 1/276، 316، وفتح الباري 8/663.
2 فتح الباري 8/663.
أخرجه الحاكم 2/499 أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا عبد الله بن رباح، ثنا موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به مرفوعا.
وله شاهد من حديث حارثة بن وهب الخزاعي أخرجه البخاري رقم4918 عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: - وفيه - "ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جوّاظ مستكبر".
3 فتح الباري 8/662.
أخرجه عبد الرزاق 2/309 به نحوه. وفيه "ضرّوان" بدل "صرفان"، وليس فيه قوله "بينها وبين صنعاء ستتة أميال". وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/251 ونسبه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.