كتاب الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله {فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً} قال: زُمُراً زُمُراً1.
قوله تعالى: {إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً} الآية: 25
[3200] روى الطبري من قول قتادة ومن قول إبراهيم وعطية بن سعد وغيرهم أن المراد بالغسّاق ما سال من أهل النار من الصديد2.
[3201] وقيل: من دموعهم، أخرجه من قول عكرمة وغيره3.
[3202] وقيل: الغسّاق البارد الذي يحرق ببرده، رواه من قول ابن عباس ومجاهد وأبي العالية4.
__________
1 فتح الباري 8/690.
أخرجه ابن أبي حاتم 30/8 من طرق عن ابن أبي نجيح، به.
2 فتح الباري 6/331.
أما قول قتادة فأخرجه ابن جرير 30/13 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله {وَغَسَّاقاً} : كنا نحدَّث أن الغسَّاق: ما يسيل من بين جلده ولحمه.
وأما قول إبراهيم فأخرجه ابن جرير 30/13 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبراهيم، به.
وأما قول عطية بن سعد فأخرجه ابن جرير 30/13 حدثنا أبو كريب ومحمد بن المثنى، قالا: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية بن سعد، به.
3 فتح الباري 6/331.
لم أجده من قول عكرمة، وقد أخرج ابن جرير 30/13 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، به مثله. وأخرج عن عكرمة بلفظ آخر، فقال 30/13 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، قال: ثنا أبو عمرو، قال: زعم عكرمة أنه حدثهم في قوله {وَغَسَّاقاً} قال: ما يخرج من أبصارهم من القيح والدم.
4 فتح الباري 6/331.
أما قول ابن عباس فأخرجه ابن جرير 30/14 من طريق معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، عنه بلفظ " {إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً} يقول: الزمهرير".
وأما قول مجاهد فأخرجه 30/14 من طريق ابن إدريس وسفيان، كلاهما عن ليث، عنه بلفظ " {إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً} قال: الذي لا يستطيعون أن يذوقوه من برده".
وأما قول أبي العالية فأخرجه ابن جرير 30/14 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية بلفظ "قال: الغساق: الزمهرير".

الصفحة 1291