كتاب الروايات التفسيرية في فتح الباري

ابن الكلبي يقول: نخرة ينخر فيها الريح، وناخرة بالية1.
قوله تعالى: {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} الآية: 13
[3216] وصل الفريابي وعبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى: {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ} قال: صيحة 2.
قوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ} الآية: 14
[3217] عن عكرمة {بِالسَّاهِرَةِ} وجه الأرض، أخرجه ابن أبي حاتم عنه3.
[3218] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مصعب بن ثابت4
__________
1 فتح الباري 8/690.
قوله {نخرة} اختلفت القراء في ذلك، فقرأ عامة قراء المدينة والحجاز والبصرة {نَخِرًةً} بمعنى: بالية، وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة {ناخِرَةً} بألف، بمعنى أنها مجوّفة تنخر. انظر: تفسير الطبري 30/34. ونقل ابن كثير عن ابن عباس من غير إسناد: هو العظم إذا بلي ودخلت الريح فيه. تفسير ابن كثير 8/336.
2 فتح الباري 8/690 و 11/368.
أخرجه الفريابي في تفسيره كما في تغليق التعليق 5/179 حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
3 فتح الباري 6/294.
أخرجه ابن جرير 30/36-37 من طريق ابن علية وعبد الوارث سعيد كلاهما عن عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، مثله. ومن طريق أبي محصن، عن حصين، عن عكرمة، به.
4 مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي، روى هشام بن عروة ونافع مولى ابن عمر وأبي حازم بن دينار وغيرهم، وعنه ابنه عبد الله وزيد بن أسلم وابن المبارك وبشر بن السري وغيرهم. وهو ليّن الحديث، وكان عابداً، مات سنة سبع وخمسين ومائة، وله ثلاث وسبعون. انظر ترجمته في: التهذيب 10/144، والتقريب 2/251.

الصفحة 1297