وهذا إسناد متصل صحيح، ولفظ الحاكم: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة والنار: الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح1.
[3270] وقد رواه الوليد بن أبي ثور2 عن سماك بن حرب فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقصر به فلم يذكر فيه عمر، جعله من مسند النعمان، أخرجه ابن مردويه3.
__________
1 فتح الباري 8/694.
أخرجه ابن مردويه في تفسيره كما في تغليق التعليق 4/361-362 ثنا أبو عمرو هو ابن حكيم، ثنا محمد ابن عبد الوهاب، ثنا آدم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سماك بن حرب، به. وأخرجه ابن حجر في تغليق التعليق 4/362 بسنده إلى أحمد بن عبد الله - وهو أبو نعميم - قال: ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يحيى الزهري، ثنا سهل بن عثمان، ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/429 ونسبه إلى ابن مردويه فقط. وقد صحح إسناده ابن حجر كما في الأعلى.
وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره كما في تغليق التعليق 4/362، والحاكم 2/516 كلاهما من حديث الثوري، وإسرائيل جميعا عن سماك، به نحوه. وقد صحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي. وأخرج ابن جرير 30/69 من طريق سفيان وأبي الأحوص والوليد بن أبي ثور، كلهم عن سماك، به نحوه. وهذا الأخير ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/429 ونسبه إلى عبد الرزاق وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم والبيهقي في البعث وأبي نعيم في الحلية، كلهم عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب.
2 هو الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني الكوفي، وقد ينسب لجده، ضعيف، مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. التقريب 2/333.
3 فتح الباري 8/694.
ضعيف الإسناد، لضعف الوليد بن أبي ثور، وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/429-430 عن النعمان ابن بشير مرفوعا، ونسبه إلى ابن مردويه، ولفظه "قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: "هما الرجلان يعملان العمل يدخلان الجنة والنار".
والحديث أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/355 حدثنا أبي، حدثنا محمد ابن الصباح البزار، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن النعمان بن بشير - مرفوعا. ولفظه "قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} قال: "الضرباء، كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله، وذلك بأن الله عز وجل يقول {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاثَةً فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة:7-10] قال: "هم الضرباء". قال ابن حجر عقب ذكر الحديث "والأول هو المحفوظ".