كتاب الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3271] وأخرجه أيضا من وجه آخر عن الثوري كذلك1.
[3272] وأخرج الفراء من طريق عكرمة قال: يقرن الرجل بقرينه الصالح في الدنيا، ويقرن الرجل الذي كان يعمل السوء في الدنيا يقرينه الذي كان يعينه في النار2.
قوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّس الْجَوَارِ الْكُنَّسِِ} الآيتان 15، 16
[3273] وروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن أبي ميسرة عمرو ابن شرحبيل3 قال: قال لي ابن مسعود ما الخنس؟ قال: قلت: أظنه بقر الوحش، قال: وأنا أظن ذلك4.
[3274] وعن معمر عن الحسن في قوله تعالى: {فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّس} قال: هي النجوم تخنس بالنهار، والكنس تسترهن إذا غبن. قال وقال
__________
1 فتح الباري 8/694.
لم أقف عليه. وانظر ما قبله.
2 فتح الباري 8/694.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/430 ونسبه إلى الفراء فقط.
3 وقع في الفتح "أبي ميسرة، عن عمرو بن شرحبيل " وهو خطأ لعله من الطابع أو الناسخ، فإن أبا ميسرة اسمه عمرو بن شرحبيل، وقد تقدم ترجمته برقم2.
4 فتح الباري 8/694.
أخرجه عبد الرزاق 2/351-352 عن ابن عيينة، قال: أخبرني زكريا، عن إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، به.

الصفحة 1317