كتاب الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}
قوله تعالى: {وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ} الآية: 3
[3282] قال عبد بن حميد حدثنا مُؤَمِّل1 وأبو نعيم قالا: حدثنا سفيان هو ابن سعيد الثوري عن أبيه2 عن أبي يعلى هو منذر الثوري عن الربيع بن خُثيم {فُجِّرَتْ} قال: فاضت3.
[3283] قال عبد الرزاق أنبأنا الثوري مثله وأتم منه4.
__________
1 هو مُؤَمِّل - بوزن محمد - ابن إسماعيل البصري، أبو عبد الرحمن، نزيل مكة، روى عن شعبة والحمادين والسفيانين وغيرهم، وعنه أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وبندار وأبو كريب وغيرهم. قال ابن حجر: صدوق سيء الحفط، وذكره ابن حبان في الثقات مات سنة ست ومائتين، وقال ابن سعد ثقة كثير الغلط. انظر ترجمته في: التهذيب 10/339-340، والتقريب 2/290.
2 هو سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، والد سفيان، ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائة، وقيل بعدها، أخرج له الجماعة.
انظر ترجمته في: التهذيب 4/73، والتقريب 1/305.
3 فتح الباري 8/695.
ساقه ابن حجر في تغليق التعليق 4/362-363 به سندا ومتنا.
وأخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/362 ثنا سفيان، قال: بلغني عن ربيع بن خثيم في قوله تعالى: {وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ} قال: فاضت.
قال ابن حجر: والمنقول عن الربيع "فجرت" بتخفيف الجيم وهو اللائق بتفسيره المذكور.
4 فتح الباري 8/695.
لم أجده عند عبد الرزاق، وفيه 2/354 عن معمر، عن الحسن في قوله {وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ} قال: فجر بعضها في بعض فذهب ماؤها، قال معمر وقال الكلبي: ملئت.

الصفحة 1321