قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} الآية: 6
[3289] وأخرج أبو يعلى وصححه ابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} قال: "مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس إلى أن تغرب" 1.
[3290] وأخرجه أحمد وابن حبان نحوه من حديث أبي سعيد2.
قوله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} الآية: 14
[3291] وروى ابن حبان والحاكم والترمذي والنسائي من طريق
__________
1 فتح الباري 11/394.
أخرجه أبو يعلى رقم6025، وابن حبان الإحسان، رقم7333 كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به مرفوعا. وإسناده صحيح، وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/340 وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير إسماعيل بن عبد الله ابن خالد وهو ثقة.
2 فتح الباري 11/394.
أخرجه ابن جرير 29/72، وابن حبان الإحسان، رقم7334 كلاهما من طريق ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولفظه "قال: {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج:4] فقيل: ما أطول هذا اليوم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخفَّ عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا".
وأخرجه الإمام أحمد 3/75، وأبو يعلى 1390 من طريق الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/340 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن على ضعف في راويه.
قلت: ومحل هذا الحديث في سورة المعارج، ولكن لما لم يسق لفظه وإنما أشار إليه عقب حديث أبي هريرة، اضطررت إلى ذكره هنا.