قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} الآيتان: 5-6
[3436] أخرجه عبد بن حميد عن ابن مسعود1 بإسناد جيد من طريق قتادة قال: ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه بهذه الآية فقال: "لن يغلب عسر يسرين إن شاء الله " 2.
[3437] وأخرج ابن مردويه من حديث جابر مرفوعا، وبإسناد ضعيف "أوحي إليّ إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا، ولن يغلب عسر يسرين" 3.
[3438] وأخرج سعيد بن منصور وعبد الرزاق من حديث ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو كان العسر في حجر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه، ولن يغلب عسر يسرين"، ثم قال: "إن مع العسر يسرا إن مع اليسر يسرا" وإسناده ضعيف4.
__________
1 هكذا ذكر في الفتح "عن ابن مسعود"، ولعله يوهم أنه موصول، ولكنه مرسل من حديث قتادة - كما سيأتي بيانه عند التخريج.
2 فتح الباري 8/712.
أخرجه عبد بن حميد في تفسيره كما في تغليق التعليق 4/372 أخبرني يونس، عن شيبان عن قتادة، به. قال ابن حجر: وهذا صحيح إلى قتادة. وأخرجه ابن جرير 30/236 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به. ولم يذكر في آخره "إن شاء الله".
قلت: وإسناده صحيح، لكنه مرسل.
3 فتح الباري 8/712.
أخرجه ابن مردويه في تفسيره كما في تغليق التعليق 4/372 من طريق عطية، عن جابر، به. قال ابن حجر: إسناده ضعيف. وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/550 نحوه مطولا، ونسبه إلى ابن مردويه فقط.
قلت: والعلة في عطية، هو العوفي، وقد تقدم مرارا أنه ضعيف.
4 فتح الباري 8/712.
أخرجه الطبراني ج10/رقم9977 حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسن بن علي الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنا مالك النخعي، عن أبي حمزة، عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله - =