[3441] وأخرجه عبد بن حميد عن ابن مسعود بإسناد جيد1.
[3442] وأخرجه الفريابي بإسناد ضعيف عن ابن عباس2.
قوله تعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} الآيتان 7-8
[3443] وصل ابن المبارك في الزهد عن سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ} في صلاتك {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} قال: اجعل
__________
= أخرجه مالك في الموطأ كتاب الجهاد، باب الترغيب في الجهاد، رقم6 عن زيد بن أسلم، نحوه. ولم يقل "عن زيد بن أسلم عن أبيه ". ولفظه "قال: كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر ابن الخطاب يذكر له جموعا من الروم، وما يتخوف منهم، فكتب إليه عمر ابن الخطاب: أما بعد، فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة ... إلخ وفي آخره "وأن الله تعالى يقول في كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200] . وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/418 عند تفسير هذه الآية - أعني آية آل عمران -.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "الفرج بعد الشدة" كما في تغليق التعليق 4/372 قال: ثنا خالد بن خداش، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أسلم، أن أبا عبيدة حضر فكتب إليه عمر، فذكره بنحوه. قال ابن حجر - عقب إيراده -: هذا إسناد حسن.
1 فتح الباري 8/712.
أشار إليه ابن حجر في تغليق التعليق 4/372 ولم يسقه، وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/551 ونسبه إلى عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في الصبر وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود. ولفظه " لو كان العسر في حجر لتبعه اليسر حتى يدخل عليه ليخرجه، ولن يغلب عسر يسرين، إن الله يقول: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} . والأثر أخرجه عبد الرزاق 2/380-381 عن جعفر بن سليمان، عن ميمون أبي حمزة قال: سمعت إبراهيم النخعي يقول: قال ابن مسعود - موقوفا. وقد تقدم عنه - لكن بسند ضعيف - مرفوعا مثله.
2 فتح الباري 8/712.
لم أقف على إسناده، إلا أن الحافظ ابن حجر قد بيّن أن إسناده ضعيف.