كتاب الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3485] ولابن أبي حاتم من طريق عبيد بن عمير بسند قوي: بعث الله عليهم طيراً أنشأها من البحر كأمثال الخطاطيف. فذكر نحو ما تقدم1.
قوله تعالى: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ} الآية: 3
[3486] وصل الفريابي عن مجاهد في قوله: {أَبَابِيلَ} قال: شتى متتابعة2.
__________
1 فتح الباري 12/207.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/508 حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبد الله ابن محمد بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي شفيان، عن عبيد ابن عمير. ولفظه قال "لما أراد الله أن يهلك أصحاب الفيل، بعث عليهم طيراً أنشئت من البحر، أمثال الخطاطيف، كل طير منها يحمل ثلاثة أحجار مُجزعة، حجرين في رجليه وحجرا في منقاره، قال: فجاءت حتى صفت على رءوسهم، ثم صاحت وألقت ما في أرجلها ومناقيرها، فما يقع حجر على رأس رجل إلا خرج من دبره، ولا يقع على شيء من جسده إلا خرج من الجانب الآخر. وبعث الله ريحا شديدة فضربت الحجارة فزادتها شدة فأهلكوا جميعا ". وقد قوّى ابن حجر إسناده كما في الأعلى.
وأخرجه البيهقي في الدلائل 1/123-124 من طريق سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد.
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/631 ونسبه إلى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم والبيهقي معا في الدلائل.
2 فتح الباري 8/729.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/376 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير 30/297 من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، به.

الصفحة 1397