[3500] وأخرجه البزار والطبراني من حديث ابن مسعود مرفوعا صريحا1.
[3501] وأخرج الطبراني من حديث أم عطية2 قالت: ما يتعاطاه الناس بينهم3.
[3502] وصل سعيد بن منصور بإسناد إلى عكرمة {الْمَاعُونَ} :
__________
= طريق أبي عوانة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله، به. وأخرجه ابن جرير 30/317، والطبراني في الكبير ج 9/رقم9010، 9011، 9012، 9014 والبيهقي في سننه 4/183 من طرق أخرى عن ابن مسعود، به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/146 وقال: " ... ورجال الطبراني رجال الصحيح. كما صحّح إسناده ابن حجر كما في الأعلى.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/643 ونسبه إلى سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبي داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه والبيهقي في سننه من طرق عن ابن مسعود.
1 فتح الباري 8/731.
لم أقف عليه مرفوعاً مصرحاً، ولكن العزو إلى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الذي قبله له حكم الرفع.
2 اسمها نسيبة بنت الحارث، وقيل بنت كعب، صحابية مشهورة، ثم سكنت البصرة. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر، وعنها أنس ومحمد، وحفصة ولدا سيرين، وآخرون. انظر ترجمتها في: الإصابة 8/437، رقم12171، والتقريب 2/616.
3 فتح الباري 8/731.
ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/644 عن حفصة بنت سيرين قال لنا أم عطية "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نمنع الماعون" قلت: وما الماعون؟ قالت: هو ما يتعاطاه الناس بينهم، ونسبه إلى الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف. وأخرجه الطبراني في الكبير 25/66-67 رقم 162 قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن خلاد القطان المصري، ثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، حدثتنا أم عيسى بنت هاشم، قالت: سمعت حفصة بنت سيرين به بلفظه سواء. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/146 وقال: رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك.