سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}
قوله تعالى:
{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً} الآيات: 1-3
[3508] وللطبراني من طريق عكرمة عن ابن عباس قال "لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح نعيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، فأخذ بأشد ما كان قط اجتهادا في أمر الآخرة"1.
[3509] ولأحمد من طريق أبي رزين عن ابن عباس قال "لما نزلت علم أن نعيت إليه نفسه2.
__________
1 فتح الباري 8/736.
أخرجه الطبراني في الكبير ج11/رقم11903 حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا أبو عوانة، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، بنحوه. وزاد في آخره "وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: "جاء الفتح ونصر الله وجاء أهل اليمن" فقال رجل: يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: "قوم رقيقة قلوبهم لينة قلوبهم، الإيمان يمان والفقه يمان". والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/26 وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد، وأحد أسانيد رجاله رجال الصحيح".
وقد ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/660 ونسبه إلى النسائي وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه.
2 فتح الباري 8/736.
أخرجه الإمام أحمد في مسنده 1/344 حدثنا وكيع، عن سفيان - هو الثوري - عن عاصم - هو ابن أبي النجود - عن أبي رزين، عن ابن عباس، به. وأخرجه ابن جرير 30/334 من طريق مهران بن أبي عمر الرازي، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأورده السيوطي في الدر المنثور 8/660 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه.