[3515] وللحاكم من حديث زيد بن أرقم "لما نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} قيل لامرأة أبي لهب: إن محمداً هجاك، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: هل رأيتني أحمل حطبا، أو رأيت في جيدي حبلا1.
قوله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} الآية: 4
[3516] وصل الفريابي عن مجاهد {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} تمشي بالنميمة2.
__________
= أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب، ولها ولولة، وفي يدها فهر، وهي تقول:
مذمما أبينا ... ودينه قلينا ... وأمره عصينا
ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول الله، قد أقبلت وأنا أخاف عليك أن تراك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنها لن تراني"، وقرأ قرآنا اعتصم به، كما قال تعالى {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً} [الإسراء:45] . فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا أبا بكر، إني أُخبرت أن صاحبك هجاني؟ قال: لا ورب هذا البيت ما هجاك. فولت وهي تقول: قد علمت قريش أني ابنة سيدها.
و"ابن تدرس"، لا يعرف من هو، قاله الهيثمي وغيره. انظر: مجمع الزوائد 6/20.
وأخرجه الحميدي رقم323، وأبو يعلى رقم53 كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر: تفسير ابن كثير 5/79.
1 فتح الباري 8/738.
أخرجه الحاكم 2/526-527 أخبرنا إسحاق بن محمد الهاشمي بالكوفة، ثنا محمد ابن علي بن عفان العامري، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، به مطولا. قال الحاكم: هذا إسناد صحيح كما حدثناه هذا الشيخ إلا أني وجدت له علة. قال - أي الحاكم - أخبرناه أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق، يزيد بن زيد قال: لما نزلت تبت يدا أبي لهب، فذكر الحديث مثله حرفا بحرف.
2 فتح الباري 8/738.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/380 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.