كتاب مسند ابن الجعد
وَقَالَ أَحْمَدُ: " §وَمَاتَ عَمْرٌو سَنَةَ خَمْسٍ، أَوْ سِتٍّ وَعِشْرِينَ
1651 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: مَا كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ أَفْقَهَ، وَلَا أَعْلَمَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
1652 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ: «§جَالَسْتُ جَابِرًا وَابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ»
1653 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نَا نُعَيْمُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: " §مِثْلُكَ حَفِظْتُ الْحَدِيثَ، وَكُنْتُ صَغِيرًا قَالَ: وَبَلَغَهُ أَنِّي أَكْتُبُ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ "
1654 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا الْحُمَيْدِيُّ، نَا سُفْيَانُ قَالَ: قُلْتُ لِمِسْعَرٍ: " §مَنْ رَأَيْتَ أَشَدَّ اتِّقَاءً لِلْحَدِيثِ؟ قَالَ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ "
1655 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: «كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ §إِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ يَتَعَلَّمُ لِنَفْسِهِ انْقَبَضَ عَنْهُ، وَإِذَا جَاءَهُ يُمَازِحُهُ، وَيُذَاكِرُهُ انْبَسَطَ إِلَيْهِ»
1656 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: قَالُوا لِعَطَاءٍ: §بِمَنْ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «بِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ»
1657 - وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَوْلَى بَاذَامَ، وَبَاذَامُ يَعْنِي مَوْلَى بَنِي جُمَحٍ
§عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ
1658 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، §وَرَأَى غِلْمَانَا يَنْزُو بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: «هَكَذَا يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ» -[251]- وَلَمْ يَرْوِ شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، غَيْرُ شُعْبَةَ
الصفحة 250