8 - اهتمامه بنشأة العادات في الإنسان منذ الصغر، فلا بد للإنسان من
عادات، يعتادها ويدرج عليها، وخير ما يعتاده ما كان موإفقاً لهدي النبوة،
وعندما تغرس الاَداب الإسلامية في نفس الناشئ، ويشبّ عليها ويعتادها، فإنه
لا يرى في التزامه بها بعد ذلك أية مشقة أو حرج.
9 - تحذيره من العادات الجاهلية الشائعة بين الناس وتنديده بها، و بيان
سخفها وخطرها على عقيدة ا لطفل وعفليته، وا ستقامة نشأ ته وسلا مة تفكيره (1).
0 1 - تأكيده على ضرورة تربية الطفل منذ الصغر على الطاعة، وتعودا-ه
على مخالفة هواه، تدريباً له على امتثال اوامر الله تعالى، والبعد عن معصيته،
ففي التربية على طاعة الوالدين مران للطفل على طاعة الله تعالى وطاعة رسوله
! ر (2).
1 1 - تنبيهه الوالدين والمربين إلى وجوب امر الطفل ونهيه بكل ما يجب
عليه أن يفعله أو يبتعد عنه بعد بلوغه، كا لأمر بستر العورة، وأ مر ا لفتاة بالحجاب،
والبعد عن الاختلاط بالرجال الأجانب، ونهي الغلام عن الاختلاط بالنساء،
ولبى الذهب والحرير (3).
12 - تحذيره من اختلاف الأبوين أو المربين في منهاج التربية، وتاكيده
على ضرورة الاتفاق لينشأ الولد نشأة سويّة، وبيانه لخطر تناقض سلوك الاَباء
والأمهات والمرئين في التربية، يأمر المربي بالصدق ويكذب، وينهى عن
التدخين ويدخن، أو يأمر بالشيء مرة، وبضده مرة أخرى من دون سبب
معقول، أو يأذن الأب بشيء، وتنهى الأم عنه في آن واحد، فيتبلبل الطفل في
(1)
(2)
(3)
غرسها خطوة خطوة.
المرجع السابق نفسه.
المرجع السابق نفسه.
المرجع السابق نفسه.
102